|
|
|
ملخص عن دراسة مستوى الوعي البيئي لدى طلبة المدارس
|
|
|
|
يُعد تأسيس ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الجمهور واحداً من أولويات العمل البيئي في الدولة، وباعتبار أن طلبة المدارس، خاصة في المرحلتين الإعدادية (المتوسطة) والثانوية، هم الشريحة الأكثر استهدافاً ببرامج التوعية البيئية التي تنفذها الهيئة الاتحادية للبيئة وغيرها من الجهات المعنية في الدولة، فقد قامت الهيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب بإعداد هذه الدراسة في نهاية عام 1998 لقياس مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، وكذلك معرفة أنشطة الوعي البيئي في المدارس وسبل دعمها .
ومن أجل هذا الغرض تم تصميم ثلاثة استبيانات، هي :
- استبيان معرفة أنشطة الوعي البيئي في المدارس .
- استبيان قياس الإتجاهات نحو البيئة ومشكلاتها لطلاب المرحلة الإعدادية .
- استبيان قياس الإتجاهات نحو البيئة ومشكلاتها لطلاب المرحلة الثانوية .
وقد شملت عينة الدراسة على 564 طالباً في المرحلة الثانوية و 636 طالباً في المرحلة المتوسطة (الإعدادية). وتم وضع أسئلة كل استبيان ليمثل أربعة مجالات من مجالات العمل البيئي هي :
- المحافظة على مقومات التوازن البيئي .
- مناهضة استنزاف الموارد الطبيعية .
- حماية البيئة من التلوث .
- التنمية والبيئة .
وقد اتضح من خلال تحليل نتائج هذا الاستبيان أن مستوى الوعي البيئي لدى طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية مقبول بشكل عام، بيد أنه لم يرق إلى المستوى المطلوب، الأمر الذي يفرض على الهيئة وكافة الجهات العاملة في هذا المجال تكثيف جهودها من أجل رفع مستوى الوعي البيئي والرقي به. وخلصت الدراسة إلى أن رفع مستوى الوعي البيئي يتطلب القيام بجهد كبير من خلال التركيز على مجموعة من الإجراءات، أهمها :
- العناية بشكل أكبر بعملية وضع المناهج وضمان إدماج قضايا البيئة في هذه المناهج بشكل صحيح، بحيث يمكن للطلبة ربط المعلومات البيئية بالمناهج الدراسية في إطارها الصحيح وبالواقع الذي يرونه ويلمسونه .
- العناية بالأنشطة الإضافية والأنشطة اللاصفية بشكل خاص، سواء من خلال القيام برحلات بيئية يتعرف بها الطلبة على بيئتهم أو من خلال المزيد من البحوث حول القضايا البيئية أو مجلات الحائط والنشرات والمشاركة في المناسبات البيئية .
- الاهتمام بتشكيل مجموعات بيئية في المدارس ومساندتها من قبل الهيئة الاتحادية للبيئة والجهات المعنية الأخرى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب .
|
|
|