|
|
|
ملخص عن الدراسة المسحية لانبعاثات عوادم السيارات
|
|
|
|
نظراً للدور الهام الذي تلعبه التربية البيئية في تأسيس وتطوير الوعي البيئي لدى قطاع طلبة وطالبات المدارس، وهو أحد أهم القطاعات المستهدفة ببرامج التوعية البيئية، جاء قرار مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة بضرورة العمل على إعداد دراسة للتعرف على واقع التربية البيئية في مناهج دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد قامت الهيئة في عام 1998 بإعداد البحث مبتدئة بمادة العلوم في التعليم العام (بمراحله الثلاث الابتدائي والإعدادي والثانوي)، نظراً لارتباط هذه المادة الوثيق بمكونات البيئة من كائنات حية وغير حية .
وكان محور البحث الرئيسي يدور حول ما إذا كانت مناهج مادة العلوم في مراحل التعليم العام تتضمن مفاهيم بيئية تؤدي في النهاية إلى تحقيق أهداف التربية البيئية المتعارف عليها؟. وللإجابة على التساؤل فلقد تم تحليل دروس كتب مادة العلوم البالغ عددها 40 كتاباً، شملت أكثر من 600 درس من الدروس المقررة على الطلاب، ورصد مواضيع البيئة التي يتلقاها الطالب خلال مراحل التعليم العام. وخلصت الدراسة من خلال تحليلها الشامل والمتأني لمنهج مادة العلوم في التعليم العام إلى الآتي :
-
حقق مناهج العلوم بوضعها الحالي الهدف المقصود من اكتساب المعرفة وفهم خصائص ومكونات مادة كل درس، غير أن هدف اكتساب المفاهيم الأساسية المتصلة بالبيئة بمعناها الواسع، وفهم علاقات التفاعل بين الإنسان والبيئة والمشكلات المتعددة التي تواجهها لم يتحقق بصورة مثلى .
- لا تحقق هذه المناهج في مجملها (ماعدا القلة القليلة) التكامل والانسجام المتناسق فيما بينها، لعدم مراعاتها النهج المتداخل للأنظمة البيئية، إذ أن كل درس يكاد يكون قائماً بنفسه .
- لا تهيئ هذه المناهج الفرصة لممارسة أسلوب حل المشاكل الذي يعتمد على التعرف على البيئة وحل مشكلاتها.
- مادة دروس العلوم لا تربط بين المظاهر الطبيعية التي تناولتها بالمظاهر الاجتماعية المرتبطة بها .
وكانت هذه الدراسة بداية لسلسلة من الأنشطة الهادفة إلى إدخال القضايا البيئية في المناهج الدراسية في قطاع التعليم العام، والتي سنشير إليها عند الحديث عن أنشطة التوعية والإعلام البيئي. |
|
|