العناصر الدقيقة وأعراض ومسببات وعلاج نقصهـا في دولة الإمـــارات العربية المتحدة

اعداد :

ماركو - خبير خصوبة التربة وتغذية النبات
منظمة الأغذية والزراعة الدولية التابعة للأمم المتحدة
هملان أبو الكباش - نظير خصوبة التربة وتغذية النبات
وزارة البيئة والمياه

الاتزان الغذائي للنبات يأتي عن طريق صلاحية العناصر الغذائية الضرورية للامتصاص، مما يؤدي إلى ظهور النبات بحالة جيده وإعطاؤه محصولاً وفيراً في النهاية، ويجب أن لا تقل عناية المزارع بالتغذية الجيدة للنبات من قيمة العوامل الأخرى مثل إتباع برنامج مناسب لوقاية النبات، كمية مياه الري، إزالة الأعشاب وغير ذلك من العوامل وذلك وفق برنامج متكامل حيث يمكن الحصول على محصول جيد وربح عالي وبالتالي : -
يحتاج النبات إلى العناصر الغذائية الكبرى ( النيتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم) والعناصر الغذائية الثانوية ( كالسيوم ، مغنسيوم ، كبريت) وذلك بكميات كبيرة نسبياً ، وهناك أيضاً مجموعة من العناصر تسمى العناصر الدقيقة أو الصغرى وهذه العناصر مع احتياج النبات لكميات قليلة منها إلا أنها تعتبر ضرورية للنبات مثلها مثل العناصر الكبرى وهذه العناصر هي ( الزنك ، الحديد ، المنجنيز ، البورون ، النحاس ، المولييدنم ).

وقمنا بتشخيص حالة هذه العناصر على أشجار الحمضيات في دولة الإمارات العربية المتحدة - المنطقة الزراعة الشمالية - الوسطى - الشرقية ، حيث وجد هناك نقص شديد في عنصر الزنك ، وقد اتخذت عدة خطوات لعلاج هذا النقص لأن ذلك سوف يؤدي إلى إنخفاض محصول هذه الأشجار خاصة ( البرتقال - المندلينا ، الكرافوت ) وبما يؤدي إلى إتلاف هذه الأشجار في النهاية .

ولوحظ نقص عنصر الحديد ولكن بصورة أقل منها في حالة الزنك وأيضاً نقص في عنصر المنجنيز وهذا ربما يكون متسبب من النقص الحاد في الزنك ، وهناك أعراض سمية البورون في بعض المناطق وخاصة التي تحتوي على ماء الري فيها على نسب عالية من البورون .

أعراض نقص العناصر الدقيقة

الزنك

أعراض نقص الزنك كما توضحه الصور الملحقة بهذا التقرير تظهر بصورة واضحة حيث الأوراق صغيرة وضعيفة ، ويمكن ملاحظة ظاهرة الاصفرار بصورة مميزة بين العروق مع وجود تبقع على الأوراق . وفي الحالات المتقدمة يظهر هناك جفاف وموت الأفرع الصغيرة وتنمو الأوراق في حالة مصفرة وهزيلة وتكون الأشجار عامة ملتفة ومتقزمة، بجانب ذلك فإن النقص في المحصول وحجم الثمار الصغيرة وعدم النمو الجيد للأشجار يكون مصاحب للنقص الحاد في عنصر الزنك . وامتداد نمو الأشجار وزيادة كفاءتها يعتمد بصورة كبيرة على أعراض نقص الزنك .

وأوراق أشجار الحمضيات التي تظهر عليها أعراض نقص الزنك يكون تركيز هذا العنصر فيها أقل من 14 - 15 جزء في المليون من الوزن الجاف، ولعدم توفر الإمكانيات في مختبر التربة بالدقداقة لم يكن هناك مجال لعمل التحليل الورقي لمعرفة نسب هذه العناصر ومن ضمنها الزنك في الأوراق ولكن اتخذت الخطوات اللازمة لعمل هذه التحليلات في أماكن أخرى .

والصور ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ) تظهر بالترتيب أعراض نقص الزنك الشديد على أشجار الحمضيات في دولة الإمارات العربية المتحدة ، والصورة الأولى أخذت في أكتوبر 1977 في منطقة الدقداقة وتظهر بصورة مميزة التبقع على الأوراق نتيجة نقص الزنك والصور ( 2 ، 3 ، 4 ) أخذت في منطقة كلبا - الإمارات العربية المتحدة وتبين بصورة واضحة الحجم الصغير للأوراق ، الأشجار الملتفة وموت الأفرع الصغيرة من الخلف .

المنجنيز

لا يتضمن هذا التقرير صور عن أعراض نقص المنجنيز وذلك لعدم ملاحظة حالات واضحة لنقص هذا العنصر على أشجار الحمضيات، ويعتقد أنه مادام هناك نقص شديد في عنصر الزنك وأعراضه واضحة جداً فإن نقص عنصر المنجنيز في هذه الحالة يكون مغطى وغير واضح، والذي يوضح هذا بصورة جليه هو التحليل الورقي في المعمل. وتكون ظاهرة الاصفرار ما بين العروق مميزة في حالة نقص المنجنيز ، وتصبح المساحة ما بين العروق ذات لون فاتح ( أبيض ) في حالات النقص الشديد ، حيث تظهر هذه الأعراض على كل من الأوراق الحديثة والمسنة في آن واحد . والأوراق التي يظهر عليها أعراض نقص عنصر المنجنيز يكون تركيزه فيها في حدود 14 - 15 جزء في المليون من الوزن الجاف . وفي بعض الحالات تكون هذه النسبة أقل من ذلك قبل بداية ظهور أعراض النقص .

الحديد

تبين الصورة رقم ( 5 ) المرفقة بهذا التقرير أعراض نقص عنصر الحديد بصورة واضحة ، وهذه الأعراض يمكن وصفها كأنها صورة معكوسة عن لون فاتح مع وجود العروق الخضراء ، وفي حالات النقص الشديد فإن جميع مساحة الورقة تصبح ذات لون شاحب ما عدا العروق التي تحتفظ بلونها الأخضر . وقد أخذت هذه الصورة من منطقة الدقداقة في أكتوبر 1977 حيث ظهر أعراض نقص الحديد في هذه المنطقة والمناطق الأخرى مثل الحمرانية والذيد والفجيرة ، وفي اعتقادنا أن هذا ناتج عن كميات مياه الري الغزيرة المستعملة ، إلا أن حالات نقص الحديد ظهرت في حالات محدودة بمقارنتها بعنصر الزنك . ويكون تركيز عنصر الحديد في الأوراق التي يظهر عليها أعراض نقصه 30 - 35 جزء في المليون من الوزن الجاف .

البورون

أعراض نقص عنصر البورون في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تظهر على أشجار الحمضيات ، ليست ناتجة عن نقصه ولكن عن زيادة تركيزه في مياه الري مما يسبب سميه للنبات . توضحه الصوره رقم ( 6 ) المرفقة ، حيث يظهر تبقع مميز مع اصفرار حواف الأوراق مع وجود بقع دائرية تظهر على السطح السفلي للأوراق ، ولوحظ أعراض حادة من سميه البورون على أشجار الحمضيات في بعض المناطق .
وعند ظهور أعراض سمية البورون ، فإن محتوى البورون في الأوراق يزيد عن 250 - 300 جزء في المليون من الوزن الجاف ، ووجد في بعض الأبحاث أن هذه النسبة تزيد عن 800 - 900 جزء في المليون من الوزن الجاف في منطقة البحر المتوسط .
سماد اليوريا المحتوي على 0.25 % بيوريت يظهر أعراض مشابهة لأعراض سمية البورون عند استعمالها هذا السماد للرش على الأشجار ولكن البقع الصمغية والأوراق الميتة لا تكون مصاحبة لتأثير مركب البيوريت .

العوامل التي تسبب نقص العناصر الدقيقة

الزنك

نقص عنصر الزنك على أشجار الحمضيات ينتج عن واحد أو أكثر من العوامل التالية:
  • إنخفاض محتوى التربة من الزنك .
  • ارتفاع رقم تفاعل التربة ( pH ) .
  • ارتفاع محتوى التربة من كربونات الكالسيوم والمغنسيوم .
  • استعمال كميات كبيرة من الأسمدة الفوسفورية والسماد البلدي غير كامل التحلل.
  • عدم اتزان التغذية النباتية ( دفعات عالية من الأسمدة النيتروجينية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يعتقد أن ارتفاع الـ
  • ( pH ) ، وكربونات الكالسيوم ، المغنسيوم تكون هي المسئولة عن مشكلة نقص الزنك كما لوحظ ولكن إضافة كميات سمادية عالية تزيد من حدة ظهور هذه المشكلة .

المنجنيز

نقص عنصر المنجنيز ينتج من نفس العوامل السابقة في حالة عنصر الزنك وخاصة رقم تفاعل التربة الـ ( pH ) ، ارتفاع نسبة كربونات الكالسيوم وارتفاع محتوى التربة من المادة العضوية ، وكما ذكر في الجزء الأول من هذا التقرير فإن نقص المنجنيز يكون ناتج عن النقص الحاد في عنصر الزنك .

الحديد

العوامل المسئولة عن نقص الحديد في النبات بما في ذلك أشجار الحمضيات كثيرة ومتعددة ومنها ما يلي :
  • ارتفاع رقم تفاعل محلول التربة الـ (pH).
  • ارتفاع محتوى التربة من كربونات الكالسيوم Lim Induced Chlorosis.
  • ارتفاع تركيز أيون البيكربونات في التربة .
  • الري الغزير مما ينتج عنه التهوية غير الكافية .
  • انخفاض درجة حرارة التربة .
  • عدم التوازن الغذائي .
  • استعمال السماد البلدي غير كامل التحلل .
وحسب معلوماتنا في بعض الأراضي المشابهة لتربة الإمارات العربية المتحدة فإن نقص عنصر الحديد يكون متسبب عن استعمال كميات مياه ري غزيرة واستعمال الأسمدة البلدية غير كاملة التحلل . وفي الحالات التي لوحظ عليها نقص الحديد يمكن تجنب ذلك بعدم استعمال كميات مياه ري غزيرة .

البورون

العامل الرئيسي المسبب لسمية البورون في دولة الإمارات العربية المتحدة ( والمناطق المشابهة من العالم ) يرجع إلى التركيز العالي للبورون في ماء الري. وفي بعض المناطق خاصة ذات التربة من الأصل الرسوبي ، حيث يحتوي البورون فيها بنسب سامة للنبات ، ومع هذا فإن المصدر الرئيسي للبورون هو الماء المستعمل في الري.

علاج أعراض نقص العناصر الدقيقة

الزنك

نقترح على وزارة البيئة والمياه أن تقوم بإتباع برنامج جيد لعلاج مشكلة النقص الحاد في عنصر الزنك ، حيث يوجد مركبات عديدة تحتوي على عنصر الزنك والممكن استعمالها لعلاج نقص الزنك على أشجار الحمضيات ، ويجب على مستعملي هذه المركبات أن يكونوا على دراية تامة بمكوناتها حيث أنها مصنعة في أماكن مختلفة ، وإلا يكون إتلاف الأشجار هو النتيجة لرش هذه المركبات . وقد بدأنا برش مركبات الزنك على أشجار الحمضيات في منطقة كلبا - الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة ، ولا يمكن الحكم على نتيجة الرش من الآن ، ولكن لا حظنا أن النموات الحديثة لا يظهر عليها أعراض نقص الزنك . والإرشادات التالية تعتمد أساساً على الخبرة في منطقة البحر المتوسط وعلى الأبحاث التي عملت حول هذا الموضوع وعلى التجارب التي بدأنا بعملها في دولة الإمارات العربية المتحدة .
  • سلفات الزنك

  • يمكن رش الحمضيات بواسطة محلول سلفات الزنك إما قبل التزهير ( يناير - فبراير ) أو بعد تكوين الثمار ( إبريل - مايو ) ويمكن تكرار الرش بعد ذلك كل 2 - 3 أسابيع ( إذا بدأنا الرش بعد تكوين الثمار ، معتمداً ذلك على شدة أعراض النقص . وخلال السنة يكون 2 - 3رشة كافية في بداية برنامج الرش . وبعد ذلك 1 - 2 رشة تعتبر كافية للتغلب على أعراض نقص الزنك . ويمكن إعطاء رشة للنموات الحديثة وذلك لأن عنصر الزنك غير قابل للانتقال إلى النموات الحديثة .

    ويمكن تحضير محلول الرش بسلفات الزنك كما يلي :-
    1. 1.2 جم سلفات زنك ( 36 % زنك ) لكل لتر من الماء أو ( 20 - 40 جم سلفات زنك لكل 20 لتر من الماء ) ، ومن الضروري إضافة المادة الناشرة بالنسبة المبينة على العلبة المحتواه . ويجب أن لا تزيد كمية سلفات الزنك عن 1.2 جم / لتر ماء لأن ذلك سوف يتلف بل يحرق النبات .

  • أكسيد الزنك

  • يمكن استعمال هذا المركب أيضاً لعلاج نقص الزنك على أشجار الحمضيات ويحضر محلول الرش منه كما يلي :-
    1. 3 كجم أكسيد زنك لكل لتر من الماء أو ( 40 - 60 جم أكسيد زنك لكل 20 لتر من الماء ) وتضاف المادة الناشرة كما هي الحال بالنسبة لسلفات الزنك.

  • مركبات زنك أخرى

  • يوجد في الأسواق مركبات أخرى تحتوي على عنصر الزنك مثل المركب الذي يحتوي على سلفات الزنك + أكسيد الزنك معاً ( Zinc Neutral ) مواد مقيدة للزنك وغير ذلك . والمواد المقيدة للزنك تضاف عن طريق التربة حيث جربت هذه المادة في منطقة كلبا بالمقارنة مع سلفات الزنك . ومن ناحية المادة ( Zinc Neutral ) يعتبر 1 - 2 جم منها / لتر ماء بالإضافة إلى المادة الناشرة كافية لمحلول رش على الأشجار.

المنجنيز

إذا ظهرت أعراض نقص المنجنيز بعد علاج نقص الزنك فيكمن استعمال سلفات المنجنيز لعلاج هذا النقص . ويجب عدم إضافة سلفات المنجنيز إلى التربة لأنه تحت ظروف تربة الإمارات العربية المتحدة العالية في رقم تفاعل التربة الـpH تتحول هذه المادة إلى صور غير ذائبة .

وتحضير محلول الرش من سلفات المنجنيز كما يلي :-
  1. 1.5 جم سلفات منجنيز لكل لتر من الماء أو ( 20 - 24 جم سلفات منجنيز لكل 20 لتر من الماء ) مع إضافة المادة الناشرة بالكمية المناسبة والمبينة على العلبة المحتواه.
والكميات السابقة يمكن التقليل منها حتى لا يكون هناك ثر متبقي لعملية الرش ولهذا يلزم عملية معادلة سلفات المنجنيز ( أو سلفات الزنك ) إذا قللنا الكمية المستعملة من كل منها .

الحديد

كما ذكر سابقاً فإن أعراض نقص الحديد ليست في دولة الإمارات العربية المتحدة ، ، حيث أن التحكم في كميات مياه الري المضافة وعلى فترات مناسبة يمكن بها التقليل من ظهور ظاهرة الاصفرار الناتجة عن نقص عنصر الحديد وفي بعض الحالات الأخرى يمكن اختفائها ، فقد لا حظنا ذلك على أشجار الحمضيات وعلى نبات الباميا . وفي حالة استعمال السماد البلدي يجب أن يكون هذا السماد متحلل تحلل كامل حتى لا يؤدي ذلك إلى تقييد حركة العناصر الغذائية وبالتالي ظهور أعراض نقص الحديد . ويجب أيضاً فحص نوعية المياه المستعملة في ري أشجار الحمضيات حتى يمكن معرفة نسبة الملوحة فيها وهل تصلح هذه لري أشجار الحمضيات أم لا .

وتستعمل المادة المقيدة للحديد Ee- EDDHA واسمها االكيماوي Sodium Ferric ethylenediamenodi -
(O - hydroxyl phenyl acetic acid)
ومن الخبرة في منطقة البحر المتوسط بمعدل 100 - 200 جم لكل شجرة معتمداً ذلك على درجة شدة نقص عنصر الحديد عليها . وهذه المادة تذاب في الماء وتوضع حول جذع الشجرة ثم الري بعد ذلك ، المشكلة الوحيدة من استعمال هذه المادة هي ارتفاع ثمنها ولهذا ينصح بعدم استعمالها إلا في حالة وضوح مشكلة نقص الحديد حتى لا يؤثر ذلك على الناحية الاقتصادية للمزرعة.

سمية البورون والملوحة

تعتبر البورون وفي معظم الحالات مشكلة الملوحة ، مشاكل مستعصية في المناطق الجافة وشبه الجافة من العالم وهذه المشاكل يمكن الوقاية منها وليس علاجها في الطبيعة .
قبل بداية العملية الزراعية واختيار المحاصيل الملائمة يجب فحص ملائمة التربة واختبار نوعيه ماء الري ، وذلك لتجنب المشاكل من بدايتها ، وهذا ضروري جداً في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك لأنه ليست هناك مشكلة سمية البورون فقط ولكن هناك مشكلة الملوحة أيضاً أخطر بكثير من مشكلة سمية البورون . حيث أن درجة التوصيل الكهربائي في ماء الري المستعمل لري أشجار الحمضيات تصل حوالي 4 - 5 ملليمتر / سم في بعض المناطق ونسبة البورون فيها تتراوح بين 0.5 - 0.8 جزء في المليون .
والمحاولات للحد من مشكلة سمية البورون والملوحة غير كافية إلا بعد الحصول على مصادر أخرى للمياه وهذا صعب جداً بل يعتبر في حكم المستحيل ، ومع هذا يمكن اتباع عملية غسيل الأملاح مع استعمال أسمدة حامضية ، وإذا ظهر أن زراعة الحمضيات غير اقتصادية في مثل هذه الظروف فمن المفضل البحث عن أنواع محاصيل مقاومة لمشكلة البورون والملوحة .

الخلاصة

تعتبر مشكلة نقص عنصر الزنك على أشجار الحمضيات مشكلة كبيرة بالنسبة للعناصر الدقيقة الأخرى حيث لوحظت هذه واضحة في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية من دولة الإمارات العربية المتحدة . وتم تشخيص مشاكل أخرى ولكنها أقل شدة مثل مشكلة نقص الحديد والمنجنيز ولكن الأخير ربما يكون ناتج عن مشكلة النقص الحاد في عنصر الزنك . سمية البورون ( والملوحة في معظم الحالات ) تعتبر مشكلة أيضاً بالنسبة لأشجار الحمضيات في دولة الإمارات العربية المتحدة ، خاصة المناطق القريبة من البحر . وقد وضعت جميع الإرشادات من علاج هذه المشاكل أو تجنب بعضها الأخر تحت أيدي القائمين بوزارة البيئة والمياه حتى يتخذوا الحلول المناسبة.

 

البيئة
الزراعة
الثروة الحيوانية
الثروة السمكية
المياه والتربة
نخيل التمر
الاحصائيات
كتيب الصور
المباني الخضراء
إرشادات
دليل المصانع
الزراعة العضوية
اتفاقية الصحة والصحة النباتية
الأمن الغذائي