|
|
|
دراسة مدى مصادقة مواصفات ثمار النخيل المكثرة نسيجياً للصنف الأم هلالي
|
|
|
|
اعداد :
د. حسن عبد الرحمن شبانة
م. راشد محمد خلفان الشريقي
م. منصور إبراهيم منصور
م. صالح عبد الله عبد العزيز أكروت
م. وليد محمد الصفدي
الخلاصة
أجريت مقارنة مواصفات ثمار النخيل المكثرة بالأنسجة والمكثرة بالفسائل لصنف هلالي لموسم 1995, 1996 وتضمنت الدراسة تحديد المواصفات الطبيعية للثمار (معدل وزن وحجم الثمرة والبذرة, وطول وعرض ومعامل الطول إلى العرض) وتحديد لونها وشكلها ولون وموقع القمع والندبة ومواصفات البذرة والمحتوى الرطوبي ونسبة المواد الصلبة الذائبة في الثمرة ومذاقها.
وأتضح من معطيات هذه الدراسة عدم وجود فروقات جوهرية بين مجموعتي الثمار من أصل نسيجي أو من الفسائل, مما يؤكد سلامة التقنية المستخدمة في إكثار هذا الصنف وثبات مواصفاتها.
مقدمة
برزت في الآونة الأخيرة تقنية إكثار النخيل عن طريق زراعة الأنسجة بغية توفير الأعداد اللازمة من شتلات الأصناف الجيدة وسد حاجة الطلب المتزايد على هذه الأصناف والتوسع في زراعتها واستبدال الأصناف ذات المواصفات المتدنية.* أجريت العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال لإيجاد الطريقة المناسبة في إكثار نخلة التمر وقد كللت هذه الجهود بالنجاح, وتم إكثار هذه الشجرة نسيجياً باتباع أساليب متباينة في ذلك (1-14).
تهدف هذه الدراسة إلى التأكد من مواصفات ثمار النخيل المكثرة نسيجياً ومصداقتها لثمار النخلة الأم, وإن التقنية المستخدمة سليمة ويمكن اعتمادها بالنسبة للصنف هلالي لتحقيق الأهداف التالية:
- الإكثار السريع وتوفير الأعداد اللازمة من شتلات هذا الصنف باعتباره أحد الأصناف المرغوبة من قبل المزارع والمستهلك.
- توفير شتلات خالية من الآفات الزراعية والأمراض.
- النباتات المكثرة بهذه الطريقة تكون متماثلة في الوزن والحجم والشكل, وهذه ميزة مهمة في إنشاء المزارع الحديثة.
- توفير الشتلات على مدار السنة.
- يمكن نقل الشتلات بين المناطق والدول لكونها خالية من الآفات والأمراض.
الطرق والمواد
أُخذت أربع شتلات مكثرة نسيجياً وبعد تقسيتها للصنف هلالي وبطول 25-30سم وتحتوي على 2-3 وريقات ملتحمة غير متكاملة النمو الشكل رقم (1) وتمت زراعتها في الحقل الدائم في محطة الأبحاث الزراعية في الحمرانية بتاريخ نوفمبر 1989م وبابعاد 8X8م.
|
| شكل رقم ( 1 ) شتلة نخيل صنف هلالي مكثرة نسيجياً عند زراعتها في المكان الدائم |
|
| شكل رقم ( 2 ) نخيل مثمر من أصل فسائل ( الصنف هلالي ) |
 |
| شكل رقم ( 3 ) نخيل مثمر من أصل نسيجي ( الصنف هلالي ) |
وتمت متابعتها إلى أن بدأت بالإنتاج في موسم 1994م وفي ذات الوقت تمت زراعة فسائل من النخيل نفس الصنف في مكان قريب من موقع شتلات الأنسجة ( شكل رقم 2 ، 3 ) .
جمعت ثمار من أربعة نخلات (أربع مكررات) من النخيل المكثر نسيجياً والمكثر بالطريقة الاعتيادية (الفسائل) حيث أخذت خمسون ثمرة من كل نخلة في نهاية مرحلة البسر وبداية مرحلة الرطب (كاملة النضج) وذلك في موسم 1995 , 1996م لإجراء الدراسات التالية:
- معدل وزن الثمرة (بواسطة ميزان الكتروني).
- معدل وزن البذرة.
- حجم الثمرة بواسطة الإسطوانة المدرجة والماء المقطر.
- حجم البذرة بواسطة الإسطوانة المدرجة والماء المقطر.
- طول الثمرة بواسطة القدمة.
- عرض الثمرة بواسطة القدمة.
- معامل الطول / العرض.
- المحتوى الرطوبي للثمار, وذلك بواسطة الفرن بدرجة حرارة 105م ولمدة 24 ساعة وحتى ثبات الوزن.
- المواد الصلبة الذائبة وذلك باستخدام جهاز (Hand Refractometer).
- مواصفات الثمار المورفولوجية (لون الثمرة, شكل الثمرة, لون القمع وموقعه, الندبة, لون البذرة, موقع النقير, الشق البطني).
- مذاق الثمرة عن طريق خمسة أشخاص.
صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة ولأربعة مكررات
النتائج والمناقشة
عند ملاحظة الجدول رقم (1) والذي يبين المواصفات الطبيعية والكيماوية لثمار الصنف هلالي من نخيل أصله نسيجي وآخر مكثر بالطريقة الاعتيادية (الفسائل) نجد أن هناك فروقات معنوية بين معدل وحجم الثمار من كلا المصدرين المذكورين, وقد تفوق وزن وحجم الثمرة لنخيل النسيجي على ثمار النخيل المكثرة بالفسائل وكان معدل الوزن 20.43غم, 18.49غم, ومعدل الحجم 19.00سم3 , 17.33سم3 على التوالي.
ويمكن تعليل سبب ذلك هو أن طبيعة نمو وحجم المجموع الجذري للنخيل المكثرة بالطريقة النسيجية كان أقوى وأكبر من النخيل المكثرة بطريقة الفسائل, وقد انعكس ذلك على نمو الأشجار وإنتاجيتها من كلا المصدرين المذكورين (شبانة وآخرون1).
ونلاحظ أيضاً من الجدول المذكور عدم وجود فروقات معنوية في معدل وزن وحجم البذرة ونسبة وزن الجزء اللحمي إلى وزن الثمرة. أما أبعاد الثمرة الطول والعرض فقد تفوقت الثمار من مصدر نسيجي على ثمار نخيل الفسائل مما انعكس ذلك على وزن وحجم الثمرة, ويمكن أن يعزى السبب كما ذكرنا سابقاً بالنسبة للوزن والحجم.
العامل الأساسي لتحديد شكل الثمرة هو الطول إلى العرض, وعند ملاحظة الجدول رقم (1) نجد عدم وجود فروقات بين معامل الطول إلى العرض ولكلا الثمار من المصدرين المذكورين مما يؤكد تشابه أو تطابق شكليهما, شكل رقم (4).
|
| شكل رقم (4): ثمار نخيل من أصل نسيجي وأخرى من أصل فسائل اعتيادية من الصنف هلالي |
أما المحتوى الرطوبي لثمار النخيل المكثرة نسيجياً (جدول رقم1) فقد تفوق على المحتوى الرطوبي لثمار نخيل الفسائل وكان الفرق معنويا من الناحية الإحصائية, وقد يكون ذلك هو السبب في زيادة وزن وحجم الثمار, ويعزى ذلك أيضاً إلى زيادة حجم المجموع الجذري للنخيل النسيجي وتفوقه على نخيل الفسائل.
لم نحصل على فروقات في نسبة المواد الصلبة الذائبة بين ثمار كلا المصدرين إلا أن كميتها الكلية ستكون في ثمار النخيل النسيجي أكبر وذلك لكبر وزن وحجم الثمار.
الجدول رقم (2) والذي يبين مواصفات الثمار المورفولوجية ومذاق الثمرة لم نجد فروقات بين كلا الثمار من المصدرين المذكورين, كذلك بالنسبة لموقع النقير على ظهر البذرة وشكل الشق البطني للبذرة, مما يؤكد مطابقة مواصفات الثمار من كلا المصدرين إضافة إلى ما ذكر أعلاه في الجدول رقم(1).
نستنتج من ذلك تطابق مواصفات الثمار من كلا مصدري النخيل سواءً كانت شتلات مكثرة نسيجياً أو النخيل المكثرة بالطريقة الاعتيادية مما يؤكد مصادقة مواصفات النخيل المكثرة نسيجياً للصنف الأم (هلالي) وعدم حدوث أي تغيرات جوهرية في النخيل من أصل نسيجي.
جدول (1) و (2)
| جدول رقم (1) المواصفات الطبيعية والكيماوية لثمار الصنف هلالي من نخيل مكثرة بالطريقة النسيجية
وأخرى بالطريقة الاعتيادية (الفسائل) في نهاية مرحلة البسر وبداية مرحلة الرطب |
| أصل النخيل |
معدل وزن الثمرة جم |
معدل حجم الثمرة سم3 |
معدل وزن البذرة جم |
معدل حجم البذرة سم3 |
نسبة وزن الجزء الشحمي إلى وزن الثمرة |
طول الثمرة سم |
عرض الثمرة سم |
معامل الطول/ العرض |
المحتوى الرطوبي % |
المواد الصلبة % |
| هلالي نسيجي |
20.43 |
19.00 |
0.82 |
0.73 |
95.99 |
4.07 |
3.02 |
1.35 |
70.84 |
40.00 |
| هلالي عادي |
18.49 |
17.33 |
0.84 |
0.73 |
95.46 |
3.97 |
3.93 |
1.35 |
84.80 |
42.00 |
| أقل فرق إحصائي لـ 5 % |
1.76 |
1.22 |
0.06 |
0.04 |
1.03 |
0.13 |
0.12 |
0.09 |
7.32 |
3.48 |
| جدول رقم (2) المواصفات المورفولوجية ومذاق ثمار النخيل من أصل نسيجي وعادي (فسائل) للصنف هلالي |
| أصل الثمار |
لون الثمرة |
شكل الثمرة |
لون القمع |
موقع القمع |
لون البذرة |
موقع النقير |
الشق البطني في البذرة |
مذاق الثمرة |
نسيجي |
أصفر فاتح |
بيضوي منتفخ قليلا قرب القمة |
أصفر |
غائر قليلا |
بني وأبيض عند القاعدة |
وسط ظهر البذرة أقرب إلى القمة |
ضيق |
حلو والألياف قليلة |
عادي |
أصفر فاتح |
بيضوي منتفخ قرب القمة |
أصفر غامق |
غائر قليلا |
بني فاتح عند القاعدة |
في وسط ظهر البذرة قرب القمة |
ضيق |
حلو والألياف متوسطة |
ملاحظة : الندبة غير ظاهرة في كلا مصدري الثمار
التوصيات
لم نحصل على فروقات جوهرية في مواصفات الثمار الطبيعية والكيماوية والمذاق من نخيل مكثرة بالطريقة النسيجية وأخرى مكثرة بالطريقة الاعتيادية (الفسائل) عندئذٍ يمكن اعتبار النخيل المكثرة بالطريقة النسيجية مطابقة للصنف الأم, ويمكن اعتماد التقنية المستخدمة في إكثار النخيل صنف هلالي والإستفادة منها عملياً في إنشاء مزارع النخيل الحديثة.
المصادر
- حسن شبانة, محمد عبد الله عطية, محمد محمد راشد (1994) دراسة مقارنة مواصفات ثمار أشجار النخيل المكثرة بالأنسجة وبالفسائل للصنف برحي / نشرة فنية رقم ش. ز /ن/3 وزارة البيئة والمياه - دبي.
- حسن شبانة, راشد محمد خلفان, 1993 زراعة النخيل وإنتاج التمور في الوطن العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة / كتاب تحت الطبع.
- عبد الجبار البكر, 1971 نخلة التمر, نشر مطبعة الوطن.
- وزارة البيئة والمياه 1989 زرعة الأنسجة, دولة الإمارات العربية المتحدة/ العلاقات العامة/ إعلام زراعي.
|
|
|