|
اعداد :
أحمد عبدالرحمن الجناحي
مدير إدارة الثروة السمكية
أظهرت الدول خلال الالفية السابقة الكثير من الاهتمام بتقدير ثرواتها المائية الحية التي من المفترض ان تلعب دورا بارزا في دفع عجلة التنمية وتوفير الغذاء وتعظيم العائد الاقتصادي . وقد حاولت كثير من الدول اعطاء الاولوية للحفاظ على تلك الثروات السمكية المتوفرة وضمان الاستغلال المستدام لها ، الا انه قد تلاحظ في العديد من دول العالم وجود نقص حاد في التنيات الاساسية للثروة السمكية عامة وخاصة فيما يتعلق بأنظمة جمع وتحليل المعلومات الخاصة بإنتاج وتقدير المخزون السمكي . كما تفتقر بعض الدول إلى الكوادر المؤهلة والمعرفة باستخدام برامج الحاسب الآلي في تحليل البيانات السمكية . وأدى عدم الاهتمام بمعرفة حجم الكتلة الحية ( المخزون المتوفر ) وحجم الكتلة القابلة للاستغلال إلى انخفاض كبير في إنتاج بعض من الأنواع السمكية في العديد من دول العالم ، نتيجة الصيد الجائز والتلوث ودمار البيئيات الاساسية التي تعيش عليها الأسماك .
تعتمد المصايد على مخزونات فطرية أو طبيعية متنوعة من الأسماك تعيش في بيئاتها الطبيعية . هذه المهزونات لا يمكن التحكم فيها بطرق مباشرة وإيجابية كتلك التي يتبعها المزارع والمربي للحيوانا الأليقة ، زد على ذلك تأثر المخزونات السمكية بكل الأنشطة البشرية من صيد وغيره . وفي كل الأحوال فإن المصايد السمكية عموما تعتمد اعتمادا كليا على حالة المخزونات التي توجد بها . لذلك يجب عند اتخاذ أي قرار لإدارة المصايد الأخذ بهذه الاعتبارات خاصة تأثير تلك القرارات على حالة المخزونات والتي يمكن أن تعرف من خلال إنتاج تلك المصايد، أنا بالزيادة أو النقصان ، وفي كلا الحالتين يجب أن يكون لدى متخذى القرار الإداري للمصايد معرفة تامة عن تأثير مختلف القرارات على المخزونات السمكية بأنواعنا .
1-1 مقهوم المخزون ( The Stock Concept )
عند وصف ديناميكية استغلال الثروات المائية فان مفهوم المخزون يعنى مجموعة جزئية لأنواع من الأسماك تعتبر عموما كوحدة تصنيفية أساسية بحيث تكون لهذه المجموعة الجزئية نفس معدلات النمو والنفوق وتعيش أو تقطن منطقة جغرافية محددة . كما يمكن تعريف المخزومات على أنها عبارة عن مجموعات متماثلة من الحيوانات تظهر قليل من الاختلاط مع المجموعات القريبة وتتميز بأن معدلات النمو والنفوق لها تظل ثابتة في حدود مساحة المخزون بحيث يمكن استخدامها للتقدير . عرف كوشن (1968) المخزون السمكي على أن له منطقة توالد واحدة تأتى إليها الأسماك البالغة كل سنة.
إن العنصر الأساسي للتعرف على المخزونات السمكية هو المقدرة على التعرف على مختلف الأنواع وذلك للعدد الكبير للأنواع المختلفة ولكنها متشابهة ، لذلك لا بد للمختصين في تقدير المخزون السمكي إجادة عملية التعرف على الأنواع المختلفة من الأسماك ، وهنا تجدر الإشارة إلى أن إصدارات التعرف على أو تصنيف الأسماك الصادرة من منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة ( الفاو) تسهل هذه العملية بدرجة كبيرة .
1-2 الأهداف الأولية لتقدير المخزون السمكي وتعريفه
ان الغرض الأساسي لتقدير المخزون السمكي هو تقديم النصح لحديد الإنتاج الأمثل من المخزونات السمكية وذلك لأن تلك المخزونات محدودة ولكنها متجددة.
ومن هذا يمكن تعريف علم تقدير المخزون السمكي تبعا لجولاند (1983) على أنه أي دراسة علمية لتحديد :
- انتاجية المصايد .
- تأثير عملية الصيد على المصايد .
- أثر تغير معدلات الصيد .
كما أن جولند أضاف أن دراسات المخزون السمكي مطلوبة حيثما كانت هنالك سياسات وقرارات تؤثر على المصايد . كما أنه تبعاً لا سبير (1992) يمكن أن يوصف تقدير المخزون السمكي على أنه البحث عن مستوى الاستغلال الذي يعطى على المدى الطويل أقصى انتاج بالوزن من المصايد تحت الدراسة .
ان دراسات تقدير المخزون السمكي من المفترض أن توجه للذين يهتمون بعمليات الصيد ومتخذي القرار في إدارة المصايد وينبغي أن تجيب على الأسئلة التالية : متى ؟ أين وماذا يصطادون كذلك ماهو الحجم المفترض صيده ؟ ، وكيفية الصيد خاصة فيما يتصل بطرق وأدوات الصيد .
وللإجابة على مثل هذه الأسئلة يتطلب الأمر برامج خاصة لتقدير المخزون السمكي . إن تحديد البرنامج المناسب
لتقدير المخزون السمكي يعتمد في الأساس على البيانات المتوفرة عن حالة المصايد السمكية في البلاد. كما يعتمد على مرحلة التنمية أو الاستغلال للمصايد تحت الدراسة وكذلك مستوى العمل البحثي بالدولة المعنية ونوع النتيجة المطلوبة ومدى الحاجة لها . وذلك لأن أي مرحلة من مراحل تقدم أو تنمية المصايد تكون لها مشاكلها الخاصة بها ، تلك المشاكل تواجه الصيادين ومتخذي القرار لإدارة المصايد ، وهنا يأتي دور النصح أو الإرشاد من خبير تقدير المخزون السمكي .
تعتمد كثير من برامج تقدير المخزون السمكي على الطريقة التي تعالج بها المشاكل خلال أي مرحلة من مراحل تنمية المصايد وعلى التعاون بين كل من خبراء المخزون السمكي والصيادين ومتخذي القرار.
3-1 دراسة المصايد وتوفير المعلومات السمكي
1-3-1 المصايد النامية
تحتاج المصايد التى ليس بها صيد مكثف أو بها صيد تقليدي تنتج إنتاج أقل من الإنتاج المتاح طبيعيا إلى معرفة كمية الصيد الممكن استغلالها من المخزون السمكي المتوفر دون تدمير للمصايد .
إن المسوحات التي صممت وأجريت في الخليج العربي وخليج عمان خلال الفترة 1975-1981 تعطي خير مثال لذلك ، حيث هدفت لتقدير الأسماك القاعية والسطحية المتوفرة ، وتم المسح بواسطة أربع سفن بحثية أعطت صورة متكاملة للموارد القاعية ( عدا الجمبري ) مع رسم خرائط مفصلة لمتوسط معدل الصيد لأنواع مختلفة عند أعماق مختلفة . وأعطت النتيجة النهائية تقديرا للكتلة الحية والتكوين النوعي لكل عمق حيث قدرت الكتلة الحية لكل الأنواع القاعية على أنها 500 ألف طن في العام في الخليج العربي و 100 ألف طن في العام في خليج عمان. وقدر مستوى الإنتاج / الأنتاج لأسماك القاع بحوالي 58 طن / العام.
2-3-1 المصايد التجارية المستغلة بصورة واسعة
لدراسة أي مصايد مستغلة لا بد من وجود نظام كفؤ لجمع المعلومات الإحصائية مع برنامج لجمع العينات البولوجية وهذا يعتبر من الأشياء الأساسية لعلماء المصايد . أن جمع المعلومات الأساسية يتكون من جزئيين هما : الإحصاء السمكي وهو يهتم بكميات الإنتاج من المصايد تحت الدراسة والجهد المبذول عليها . انا الثاني فهو: المعلومات البيولوجية وهى تعنى أساسا ببيانات الأطوال الأعمار والنضوج الجنسي.
وتتمثل المشكلة الحقيقية لعلماء المصايد في صعوبة تحديد كمية الأسماك المصطادة ومواقع الصيد ومواقيت وأدوات الصيد المستخدمة ، وصعوبة الحصول على البيانات البيولوجية الأخرى. لأن كمية الأسماك المنزلة في كثير من الحالات لا تمثل الأسماك المصطادة حقيقة وهذا ناتج عن بعض الممارسات التي تقلل كمية الأوزان الحية المصطادة. ويمثل صيادي شباك الاحاطة أو التحويط التي تعمل في البحر الأحمر ( مصر ) خير مثال لذلك ، حيث يعمل هؤلاء على تجفيف الأسماك الصغيرة والتي في الغالب لا تكون أسماك تجارية ( ساردين ) لتباع كمسحوق أسماك وهذه الكميات من الصيد لم تضمن في الإحصاءات لأن معظم الإحصاءات تهتم بالكميات المصطادة التي عادة ما توجه للاستهلاك التشرى ومن هنا يتضح أن الكميات المجففة لا يشملها أخذ العينات البيولوجية.
مثال آخر يتمثل في رمي اسماك القاع الصغيرة بعد كل عملية جرف في السعودية نتيجة انعدام القيمة التجارة لها . هنا لا يتم تسجيل الوزن المرمى من الأسماك وبالتالي فإنه لا يضمن في الدراسات البيولوجية ( قديدى 1990 )
3-3-1 أهمية استخدام المعلومات عن مكان الصيد
تسهل معرفة مكان الصيد عملية تحديد الكميات المأخوذة من كل مخزون على حدة خاصة بالنسبة للمخزونات التي تستغل بواسطة أساطيل صيد مختلفة وتستخدم ادوات صيد متشابهة أو مختلفة وأيضا المخزونات التي تتبع لدول مختلفة . ففي مصر مثلا تفرز الأسماك المصطادة من خارج خليج السويس ( خليج فأول) لوحدها لتفصل عن الكميات المصطادة من خليج السويس رغم ان هذا يتم عادة وفقا للاجراءات الإدارية (رسوم الإنتاج والجمارك) وليس بغرض الدراسات البيولوجية.
4-3-1 توفر المعلومات السمكية
يمثل نقص المعلومات السمكية عن المصايد المشتركة أمرا بالغ الأهمية، اذ أنه ليس بإمكان المختصين أو متخذي القرار معرفة حجم المخزون المتوفر بشكل كامل من خلال معرفتهم بحجم المتوفر في الجزء الخاص بدولتهم . ومثالا على ذلك فإن مخزونات الجمبري سميسلكيتس في الخليج تعتبر مخزونات متداخلة بين الحدود السياسية البحرية بين السعودية والكويت (شمالا) وبين السعودية والبحرين (جنوبا) . فان رصد هذا النوع من الجمبري في أي من الدول الثلاثة سيكون غير صحيح وقد يكون متحيز إذا لم يتم تبادل المعلومات عنه بين الدول المشتركة فيه. وعليه فإنه من المهم معرفة حجم المخزون الكامل والموزع بين مياه هذه الدول.
كما أن المعلومات تعتبر ناقصة إذا ما تم الأخذ ببيانات الإنزال من خلال طريقة صيد واحده (الحرفي أو التجاري / الصناعي) في الدولة . إذ لا بد ، وحتى تكون الصورة متكاملة عن حالة المصايد أن تؤخذ البيانات من كل أنواع طرق الصيد . في السعودية يوجد خير مثال لذلك ، حيث تعتبر أسماك الشعور الشركسي من الأسماك واسعة الانتشار في كل من البحر الأحمر والخليج ويتم تسويقها على نطاق واسع من السعودية، ويتم انتاج هذه الأسماك من خلال المصايد الصغيرة بواسطة معدات صيد تقليدية (الخيوط والفخاخ في الخليج والخيوط والشباك الخيشومية في البحر الأحمر) كما أنها تنتج بواسطة أساطيل المصايد التجارية من خلال شباك الجرف. وحيث أن المعلومات المتوفرة لدراسة تقدير مخزون هذه الأسماك قد جمعت فقط من المصايد التقليدية فكان من الصعب تقدير المخزون بصورة يعتمد عليها في أي من الخليج أو البحر الأحمر.
5-3-1 جمع المعلومات
تعتبر عملية جمع المعلومات الأساسية عن الإنتاج والجهد جزءً من الإدارة العامة للمصايد وأن على الفنيين ( البيولوجيين ) التدخل فقط في مرحلة التخطيط. وفي كل الأحوال فإن جمع المعلومات البيولوجية ضروري لتقدير المخزون السمكي ويجب أن يتم تحت الإشراف المباشر للفنيين وليم (1987)
إن من أكبر المعوقات لتقديم دراسات المخزون السمكي هو غياب المعلومات . أعطي باولي (1980) عدد من الطرق البسيطة والتي يمكن أن تكون مفيدة للتقدير السريع للمعاملات البيولوجية عندما تكون الظروف السائدة لا تسمح برنامج مكثف لأخذ البينات وتلك المعاملات هي :-
- Z معامل النفوق الكلي.
- L لطول عندما يكون معدل النمو صفرا
- M معامل النفوق الناتج عن الصيد.
- T لعمر عندما يكون الطول صفرا.
ومثال على ذلك فيمكن استخدام أو إدخال المعملات المقدرة ما في منطقة مشابهة. فمثلا تم تقدير المخزون السمكي لأسماك الشعور في السودان خلال مشروع تنمية مصايد البحر الأحمر وخليج عند باستخدام المعاملات التي قدرت لنفس النوع من الأسماك في السعودية على أساس أن كل العوامل البيئية متشابهة وأن الدراستين كانتا خلال فترة زمنية واحدة . وذلك بسبب صعوبة تقدير بعض المعاملات البيولوجية لأسماك الشعور في السودان نتيجة لنقص الكوادر المدربة والأجهزة.
4-1 طرق تقدير المخزون السمكي
هنالك أكثر من دليل أو مرجع يمكن أن يستخدم بواسطة العلماء لتقدير المخزون السمكي وأهمها التي صدرت من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. ان العلاقة دراسة تحركات وتغيرات المجموعات السمكية وتأثير الصيد عليها يتم عن طريق وصف المصايد بصورة علمية وذلك من خلال عوامل أساسية وهي :-
- العامل المؤثر على المصايد وهذا يتمثل في الجهد المبذول للصيد.
- العامل الناتج وهو المردود الملموس من المصايد ويتمثل في كمية الإنتاج.
- عامل التحليل وهذا العامل يربط بين العامل المؤثر والعامل الناتج.
إن العلاقة بين العامل المؤثر والعامل الناتج يمكن أن توضع في صورة تمثل الطريقة التي يمكن بواسطتها تقدير المخزون السمكي . وعموماً فإن جميع طرق تقدير المخزون السمكي تتبع خطوات عامة ثابتة كما هو موضح في الشكل (1) : الخطوات العامة لتقدير المخزون السمكي .
المدخلات: |
المعلومات عن المصايد ( إحصائية + بيولوجية) |
| العمليات: |
تحليل المعلومات |
| المخرجات / المدخلات: |
معدلات النمو والهلاك |
| العمليات: |
تقدير حجم المخزون ومعدات الإنتاج |
| المخرجات: |
تحديد المستوى الأمثل للصيد |
| إن عمليات تقدير المخزون السمكي تعتمد علي خمسة خطوات أساسية كما هو موضح في الشكل |
1-1) فالخطوة الأولي هي تجميع المعلومات من المصايد وذلك بغرض إدخالها لعمليات التقدير معلومات عن طريق تطبيق الطرق المناسبة وطبيعة هذه المعلومات لتقدير معاملات النمو والنفوق الناتج من هذه المعالجة يستخدم لتقدير حجم المخزون القابل للاستغلال وكذلك سلسلة الخيارات البديلة للإنتاج أو لحجم الإنتاج الأمثل ومن أهم الطرق لتقدير المخزون السمكي مايلي:-
1-4-1 المسوحات
وتقسم هذه الطريقة إلى طريفتين : طريقة المسوحات والتي تنفذ عن طريق عمليات الجرف بواسطة السفن البحثية ، وعادة تختص هذه الطريقة بالثروات القاعية ( أسماك القاع ) أو عن طريق المسوحات السمعية للأسماك السطحية الصغيرة . وبرغم تميز هذه الطرق إلا أنه في العادة ما تصاحبها بعض المشاكل خلال عمليات المسح منها:-
- كفاءة أخذ العينة بواسطة أد الصيد المستخدمة بالنسبة لكميات الأسماك المصطادة والتي تقع في نطاق هذه الأداة .
- عرض المنطقة التي تمسح بواسطة الشبكة .
- مشكلة الإشارات المرتدة بواسطة الأجهزة السمعية والتي تختلف عادة تبعا لحجم وموقع الأسماك في البحر .
عالية فأن تقدير الحجم العام (الكتلة الحية ) لا يمكن أن يكون دقيقا . أيضا هنالك مشكلة أخرى تتمثل في أنه أي تقدير في لحظة محددة خلال العام لا يعطيأي فكرة عن تغير الوفرة وكذلك كميات الأسماك التي يمكن أن تصطاد كل سنة إذا كانت المصايد تحت التنمية.
2-4-1 الطرق السريعة لتقدير المخزون السمكي
تمتاز هذه الطرق بقلة التكلفة والسرعة ولكنها لا تعطي نتائجها بصورة دقيقة بالرغم من أنها تعطي مؤشرا عاما عن حالة المخزون وهذه الطرق هي :
- طريقة تقدير المحصول المتاح بواسطة الكتلة الحية من مسوحات المخزون : Yield Estimated From Biomass Given By Stock Surve
بواسطة هذه الطريقة يمكن تقدير المحصول المتاح بطريقة سريعة والمطلوب في هذه الحالة تحديد حجم الكتلة الحية عن طريق مسح سمعي أو مسح بواسطة الجرف ومن خلال معادلة Gulland 1971 والتي علي الصورة التالية :-
- M0.5 X B = (Pv)
حيث:-
- B هي الكتلة الحية القصوى
- M معامل النفوق الناتج عن الصيد
- Pv المحصول المتاح
المحصول المتاح = معامل النفوق الطبيعي x الكتلة الحية القصوى x ثابت
وهذه المعادلة تستخدم في المصايد البكر حيث لا يوجد صيد . أما إذا كان هنالك استغلال بسيط للمصايد فأنه لابدمن إدخال معامل النفوق النتائج عن الصيد (F) حيث يمكن بواسطته تقدير الإنتاج وبعد ذلك يمكن تقدير المخزون المتاح:-
- a (Z)B = Pv
- = a(Y+M B)
- = a(F+M B) حيث:-
- Z هي معامل النفوق الكلي في العام وهو يساوي معامل النفوق الطبيعي زائدا معامل النفوق الناتج عن الصيد (F+M) . (B) هي الكتلة الحية القصوى في تلك السنة
ومن هذه المعادلة يمكن حساب الإنتاج الأقصى المستدام MSY . والذي عادة يكون مساويا:
نصف الكتلة الحية القصوى في المصايد البكر (B/2) . لقد استخدمت هذه الطريقة الفترة طويلة ولكن لوحظت بعض نقاط الضعف عليها من قبل كثير من العلماء مثل Cooke , Beddingtion 1983
ويمكن تلخيص نقاط الضعف هذه فيما يلي:
- لقد اعتبرت هذه الطريقة ثبات الإمداد وهذا منافي لكل الحقائق العلمية عن الإمداد.
- مشكلة الاختيار الواقعي والحقيقي للعمر الأصغر في المصيد حتى في أبسط الحالات إذا افترضنا ثبوت الإمداد .
- الإنتاج إلى مستوى أقصى إنتاج مستدام MSY) ) قد يؤثر علي المخزون البالغ Spawing Stock) الشيء الذي يؤثر سلبا علي الإمداد المتوقع.
- الإمداد في كثير من المخزونات يتغير بدرجة عالية فإن أقصى إنتاج مستدام يتغير مع تغير الإمداد لذلك فإن تقدير الكتلة الحية القصوى قد يكون خطأ إذا تم تقديرها بعد إمداد عالي .
- لقد أوصى بعض العلماء عند استخدام هذه الطريقة بأنه يجب أن يتم تقدير الكتلة الحية القصوى قد يكون خطأ إذا تم تقدير ها بعد إمداد عالي .
لقد أوصى بعض العلماء عند استخدام هذه الطريقة بأنه يجب أن يتم تقدير الكتلة الحية علي أساس كل الأسماك التي هي أكبر من الإمداد عمرا وليس علي أساس أصغر عمر في المصيد ( tc ) .
اقترح Paully 1984 طريقة سريعة لتقدير المحصول المتاح من المصايد البكر تتمثل في المعادلة التالية :-
- Pv = 2.3 B W 0.26m
- (W max-W mt ) = W m
- 2 حيث:-
- هي المحصول المتاح P v
- هي الكاتبة الحية القصوى B
- W max هي الوزن الأقصى للأسماك البالغة في العينة.
- W mat هي وزن السمكة عند النضوج الجنسي الأول في نفس العينة.
- طريقة تقدير الإنتاج بواسطة معلومات محدودة عن الجهد والمصيد :
Yield Estimated From Limited Catch and Effort Data
تعبر هذه الطريقة من أسهل وأسرع الطرق حيث أنها تعطي تقديرا تقريبا للإنتاج الأقصى المتدام (MSY) وهي لاتحتاج لأكثر من بيانات عن الإنتاج والمجهود المقابل لكل إنتاج لفترة متسلسلة من الزمن. وتتلخص هذه الطريقة في استخدام البيانات للخروج برسما بيانيا للإنتاج عند الجهد، ومحاولة رسم منحى واضح للنقاط لإيجاد علاقة بينهما (الإنتاج – الجهد ) . وإذا كان من الممكن ملاحظة قمة واحدة وواضحة علي هذا المنحنى ، يمكن أن تعتبر هذه القمة تمثل الإنتاج الأقصى المستدام والجهد المقابل لها هو الجهد الأمثل للمصايد. ومن المحتمل عدم وجود قمة واضحة أو حتى عدم ظهور علاقة من الرسم البياني وذلك تفسره حالات عديدة منها المصايد البكر – الصيد الجائر – أستخدام أدوات صيد لا تناسب والمصايد تحت الدراسة .
طريقة تقدير الإنتاج باستخدام معامل تراكيب القاع أو محتويات والقياسات الأخرى :
- Morpheodaphic Indec (MEI)
من الأسباب الأساسية لاستعمال هذه الطريقة هي محاولة للتنبؤ بالإنتاج من الأسماك حسابيا من خلال قياسات سهلة المتغيرات طبيعية أو بيئية مستخدمين وسائل الارتباط الخطي لتقدير الإنتاج.
قدمت هذه الطريقة بواسطة Ryder 1965 كطريقة حسابية لتقدير إنتاج الأسماك من البحيرات الكندية ولكنها استخدمت في جميع أنحاء العالم ، وهي تعتبر من أبسط الطرق التي يمكن استخدامها في المصايد متعددة الأصناف.
وقد وجد من مجموعة بها أكثر من ستة عشر متغير تم قياسها لبحيرات عديدة Ryder متغيرين فقط يعكسان بصورة جديدة إنتاج الأسماك .
MEI=TDs/Z حيث:-
- Morpheodaphic Inded : MEI
- TDs : هي المواد الصلبة الذائبة جرام /لتر
- : Z هي متوسط العمق بالأمتار يحسب علي أساس الحجم / المساحة
- MEI : يرتبط بإنتاج الأسماك من خلال منحنى أسي تمثه المعادلة التالية
- Y = aMTI p
حيث a و p ثوابت لمجموعة واحدة من المتغيرات وعادة تقترب p من الواحد الصحيح ولاستخدام هذه الطريقة يجب توفر بعض المعطيات منها :
- تجانس المناخ.
- درجة الشفافية متقاربة أو متساوية .
- نظام الصرف متشابه .
- أن يكون الصيد جارياً في المنطقة.
- طريقة تقدير الإنتاج باستخدام منحني اللان.
Yidld Estimated From Production Given By Allan Curve
الإنتاج هو الزيادة الكلية للأنسجة بالنسبة للمجتمع بالنسبة إلى الزمن ويمكن قياسه على أنه وزن وعادة ينسب إلى وحدة المساحة مثل كيلو جرام / هكتار / سنة يجب الإشارة إلى أن الإنتاج يضم الحيوانات التي نفقت خلال فترة الإنتاج.
والإنتاج الكلي من مجتمع سمكي يمكن تقديره من معلومات لمعامل النمو والكتلة الحية خلال فترة زمنية قصيرة. ويمكن حساب الإنتاج أما رقمياً أو بيانياً لتلك المعلومات على أساس الفروض التالية: P = E GB
حيث:-
- P هي الإنتاج.
- G هي معامل النمو.
- B هي الكتلة الحية.
العلاقة أعلاه هي الطريقة الرقمية لحساب الإنتاج ولكن يجب أن تكون الفترات الزمنية قصيرة جداً بقدر المستطاع. أما حساب الإنتاج بيانياً وبواسطة منحني اللان يتم برسم الأعداد المقدرة (أو الكثافة) في الكتيبة العمرية ضد متوسط الوزن لأفراد الكتيبة. ويجب أن يتم تقدير الوزن في نفس الزمن الذي تم فيه تقدير الأعداد. والمساحة تحت المنحني تمثل الإنتاج وأم ما يميز هذه الطريقة هو أن المنحني يمكن رسمه بصورة تتغلب علي أن نقص أو قصور في المعلومات.
5 – 1 نماذج تقدير المخزون السمكي
إن العلاقات التي تربط العوامل المؤثرة على المصايد ومردود أو ناتج هذه العوامل ببعض الأدوات هو ما يعرف بالنموذج. ويكون النموذج جيداً عندما يتم تقدير الناتج أو المردود بدرجة معقولة من الدقة (لأن التقدير الحقيقي أو المضبوط نادر حدوثه بواسطة النماذج) إن التوجيهات للعمليات الحسابية والتي يقوم عليها النموذج تعطي في صورة معادلات رياضية.
هنالك أنواع عديدة من النماذج تستخدم في دراسات المخزون السمكي غير أن نماذج الإنتاج والنماذج التحليلية تعتبر من أهم النماذج المستخدمة في دراسة تقدير المخزون السمكي.
1 – 5 - 1 نماذج الإنتاج The Production Models
هذه النماذج تتعامل مع التجمع السمكي على أنه وحدة واحدة علماً بأن التجمع السمكي يتكون من مجموعة من المخزونات، كما أنها مبنية أساسا على معامل واحد وهو الكتلة الحية Biomass بالإضافة إلى فرضية حالة الاتزان بين عمليات الإنتاج وزيادة الكتلة الحية. وتعتبر هذه النماذج سهلة الفهم وبسيطة خاصة لمتخذي القرار الإداري الخاص بالمصايد ولا تحتاج كميات كبيرة أو دقيقة من المعلومات فقط معلومات الإحصاء الخاصة بالإنتاج والجهد.
لقد أثبتت هذه النماذج عدم واقعيتها وذلك لصعوبة إدخال أو استخدام معلومات عن التجمعات السمكية وبيولوجيتها وكذلك العوامل البيئية المختلفة.
من أشهر النماذج التي تضمها نماذج الإنتاج نموذج شيفر ( Scheafer ) ونموذج فوكس ( Fox ).
2 – 5 – 1 النماذج التحليلية The Analytical Models
إن المعلم الأساسي للنماذج التحليلية قد تطور بواسطة مجموعة من العلماء Branav 1914 – 1934 Thampson and Bella وكذلك 1956 Beverton and Holts وهي تتطلب معرفة التركيب العمري للمصيد مثل (عدد الأسماك المصطادة التي عمرها سنة والتي عمرها سنتان وهكذا) هذا يمثل المعلومات التي يتم إدخالها في النموذج وأن الفكرة الأساسية التي بنيت عليها هذه النماذج يمكن توضيحها فيما يلي:
- إذا كان هنالك عدد قليل من الأسماك كبيرة العمر هذا يعني أن المخزون به صيد جائر وعليه يجب تقليل حجم الصيد.
- أما إذا كان هنالك عدد كبير من الأسماك كبيرة العمر هذا يعني أن هذا المخزون لم يستغل بصورة كبيرة ويجب زيادة عمليات الصيد.
يمكن أن يطلق علي النماذج التحليلية لفظ (نماذج تركيب عمري) وتعمل هذه النماذج من خلال مفاهيم كتلك التي تعمل عليها معاملات النمو والنفوق فهي تنسب لفترة زمنية محددة. المفهوم الأساسي للنماذج التي تعتمد علي التركيب العمري هو الكتيبة العمرية ( Cohort ) وتعني الكتيبة العمرية من الأسماك مجموعة كل الأسماك التي لها نفس العمر وتتبع لمخزون واحد. وخلاصة القول أن هذه النماذج تستخدم كل الخصائص البيولوجية للتجمعات السمكية من نمو وتكاثر، كما أنها أكثر الطرق استعمالاً حالياً على المستوى العالمي وهي معتمدة من قبل كل المنظمات العالمية (GFCM, FAO, ICES.) .
3 – 5 – 1 تقدير الكتلة الحية المنتجة Egg Production Methods
هي من الطرق الحديثة التي تستخدم لتقدير الكتلة الحية المنتجة للتجمعات السمكية وتتناسب بصورة خاصة مع الأسماك التي لها أكثر من موسم توالد في العام. ولقد استخدمت هذه الطريقة لتقدير مخزونات أسماك الانشوفة في بيرو في أمريكا الجنوبية.
6 – 1 تقدير مخزونات المياه الحارة
تهتم بعض أدبيات بيوليوجيا المصايد بأنواع الأسماك في المياه الباردة الشيء الذي ترتب عليه أن معظم النماذج المتطورة والحديثة بدأت وطبقت في اسماك تلك المياه. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الحقيقة العلمية التي مفادها أن مخزونات المياه الحارة أو الدافئة أكثر تعقيداً من مخزونات المياه الباردة.
إن الاختلاف بين طريقة تقدير المخزون السمكي في المياه الحارة والمياه الباردة يظهر في المعلومات المدخلة أو المستخدمة حيث أن المعلومات المدخلة في المناطق الباردة تكون أساساً مبنية على أساس العمر الشيء الذي يحتم استخدام النماذج التحليلية. ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى سهولة تقدير العمر في المناطق الباردة جعل ظهور الفواصل العمرية في الأجزاء الصلبة (قشور، عظام، أشواك، عظمة الأذن) سهلا وواضحا إضافة إلى أن معظم أسماك المناطق الباردة تتوالد مرة واحدة في العام الشيء الذي يسهل معرفة الكتائب العمرية والفصل بينها، كذلك فإن أعداد أنواع الأسماك في المناطق الباردة اقل بكثير من أعدادها في المناطق الحارة. ولهذه الأسباب فإن طرق تقدير المخزون السمكي في المناطق الحارة مبني على أساس الطول Length Base) ) الذي بدوره يمكن أن يحول إلى عمر من خلال العلاقة بين العمر والطول.
والجدير بالذكر أن تطور برامج الحاسوب الخاصة بتقدير المخزون السمكي مثل FISAT, ELEFAN, LFSA بواسطة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والمراكز الدولي للأسماك ساعد كثيراً في استخدام الحواسيب الشخصية بواسطة مراكز البحوث والباحثين في العالم مما جعل من السهولة تقدير كل المعدلات البيولوجية ومن ثم اختيار طريقة تقدير المخزون السمكي المثلي.
ومما سبق يتضح أن هنالك أهمية لدراسات المخزون السمكي خلال أي مرحلة من مراحل تنمية المصايد. كما وأن المشاكل التي تجابه الصياد وإدارة المصايد تتغير تبعاً وحالة تنمية المصايد وكذلك الحالات الخاصة بها، إرسال سفن بحث خاصة بهذا الغرض مكلف جداً إضافة إلى أن الخطأ في أخذ العينات لأي تقدير سيكون كبير عندما تستخدم السفينة لوقت قصير. غير أن هذه السفن قد تستخدم لأكثر من غرض خلاف جمع المعلومات لدراسات تقدير المخزون السمكي مثل تجربة أدوات صيد جديدة أو تحديد معدل الصيد.
إن النجاح الكبير لإدارة المصايد يعتمد علي:
- طريقة ربط الأسئلة عن المشاكل والأجوبة عليها مع الاستشارة العلمية.
- التعاون بين متخذي القرار علي المستوى المحلي والإقليمي.
- الترتيبات مع الجهات العالمية التي لها المقدرة علي تقديم النصح في مجال دراسات المخزون السمكي.
المراجع
- عن تقرير حول دراسة تطوير نظم تقدير المخزون السمكي في الوطن العربي، الصادر من المنظمة العربية للتنمية الزراعية
- Source : sparre, P; Venema, S.C. 1989 Introduction to tropical Fish stock
|